TIGblogs TIG | TIGblogs GROUP TIGBLOGS LOGIN SIGNUP
karim mohamed nayel's Blog
karim nayel's Friends
« previous 25


glorious   glorious Maged Hassan's TIGblog
Maged Hassan's profile

رباعيات الخيام 7


62
عليّ أن أتنازل عن بلسم الحياةِ
خوفا مما قد يصير بعد مماتِ
وغوايةً بالأمل في شراب مقدس
املأ به كأسي – وقد صار إلى فتاتِ

63
من رهبة النار وأمل في الجنة المنشودة
شيء على الأقل أكيد – هذي الحياة مفقودة
شيء واحد أكيد وكل الباقي ملفق
الزهرة التي أينعت أبدا لن تعودا

64
أليس ذلك غريبا؟ من كل تلك الجموع
وقد مرت بباب الظلام لم يظفر بالرجوع
واحدٌ حتى يخبرنا بأمر هذا الطريق
وكي نكتشفه علينا أن نسلكه في خنوع

65
وكل الرؤى التي تنزل بالحكماء والاتقياء
وقد قضوا فينا وعظا واُحرقوا كالأنبياء
كلها قصص لما استيقظوا من نومهم حكوها
وعادوا لنومهم بعد أن أسمعوها الأخلاء

66
أرسلت روحي في ليل بهيم
عساها تأتيني بخبر صميم
عن الحياة الأخرى، وقد أتت
وقالت "أنا ذاتي جنةٌ وجحيم:"

67
جنة عند مرءى تحقيق الأماني
وجحيمٌ لظل روح في النيرانِ
مسلطة على الظلام الذي منه أتينا
حديثا وحالا سيكون كلنا فاني

68
ولسنا إلا أشكال باهتة تموج
بعرض سحري بين خروج وولوج
يدور في منتصف ليلة ظلماء
يضيئها سيد العرض بمصباح من بروج

69
فنحن قطع بائسة بلعبة تُدار
على رقعة الشطرنج هذي ليل نهار
نُحرّك هنا وهناك ويُخرج بعضنا بعضا
ونُرجَع واحد تلو آخر لصندوق القرار

70
الكرة في اللعب لا تسألُ ماذا ومَنْ،
بل حيث تُرمى في الحال تذهبنْ
وهو الذي رماك داخل الملعب
عنده كل الجواب – إنه يعلمنْ

August 18, 2008 | 12:21 PM Comments  0 comments

Tags:


glorious   glorious Maged Hassan's TIGblog
Maged Hassan's profile

رباعيات الخيام 6


49
ولو أنت حول كنه الوجود تحوم
إلى متى باحثا عن سره سوف تدوم!
وتفصل شعرةٌ بين الحق والباطل
فعلام – قل يا أخي – هذي الحياة تقوم؟

50
ربما الفاصل بين الحق والباطل ضئيل
صدقت، وقد يكون حرفا واحدا الدليل
فلو أنك تلقاه، فتفتح به الكنز
وبالمصادفة تجد إلى "المعلّم" السبيل

51
بعروق الكون يسري، سره باقي
مذهبا سموم العيش كالترياقِ
آلاف الأشكال يأخذها وإنما
تفنى جميعا ويظل هو الساقي

52
ستُترك ساعة تتفكر ثم تُطرح في الظلام
وجهتك أسفل مسرح الحياة بين الحطام
فعلك تتفكر كما السابقين في الخلود
وكيف يُبنى هذا الكون وقانونه يُقام

53
فهل ستحملق في الأرض من دون فائدة؟
أو تصعد بعينيك نحو السماء الموصدة؟
إن كنت تصنع هذا اليوم وأنت هكذا
فماذا عساك تصنع غدا ونفسك بائدة؟

54
لا تُضع أيام عمرك دون فوز باحثا
عن هذا وعن ذاك في كل درب لاهثا
والزم كأس الشراب تسعد ودَعْ
عنك هذا العلقم ولا تكن عابثا

55
قد كان كلكم يا أصحابي بالأمس حاضر
عندما أقمت ببيتي محفلا ساهر
فقد أخذت ابنة الكرم لي زوجا
وطلقت ثلاثا كل منطق عاقر

56
وعلى ما أبديت للفلسفة من اهتمام
وحذقي بالرياضة التي أحارت الأفهام
في كل الذي تصبو العقول لسبر غوره
لم أبرع بمسألة قط مثل المدام

57
تتْبئني خبرتي أن قد يقول البشر
"سنة حميدة نضمنها خير من عشًر"
وإن ينظرون إلى التقويم سوف يفجعهم
غدٌ مقبلُ لم يولد وأمسٌ اندثر

58
في ليلة ظلماء لم يضئها الفجر
شهدت من باب الحان فاغر الثغر
شبحا ملكيّ السمت يحمل إناءا
وسمح لي برشفة – وكان الخمر

59
الخمر الذي بمنطقه البحت أينما ذهب
يفند تنافر الطوائف مهما التهب
هو الخيميائيّ ذو البأس في الحال
يحيل معدن العيش الرخيص إلى ذهب

60
هو السلطان القوي، يذهب كالأعصار
بكل الذي يحيق بالروح من أخطار
يحطم جمع الأحزان والمخاوف الأسود
وينثره أمامه بائسا بسيفه البتّار

61
إنْ كان هذا العصير من الإله، علام يستند
منْ خطّأ الكرم واعتبره شًرًكا أُعد؟
إن كان نعمة، فعلينا أن نذوق حلاوته
وإن كان لعنة، فمن وضعه؟ ولم نبتعد؟

August 15, 2008 | 1:39 AM Comments  0 comments

Tags:


glorious   glorious Maged Hassan's TIGblog
Maged Hassan's profile

رباعيات الخيام5

41
لا تأبه لحاكمٍ ولا لضريح
وسلِّم آلام غدك إلى الريح
بذراعك عانق غصن شجر السرو
وزيرِ الخمر نفسه – تستريح

42
إنْ كان نبيذٌ تشربه شفتك الحائرة
مبدأه ومنتهاه في نفس تلك الدائرة
تأمل إذن كيف يومك يشبه الأمس
وكل أيام غدك إلى ذا الحال صائرة

43
واذكر إذن ملاك الشراب المر،
حين يلقاك عند شاطيء نهر
ويعرض كأسه عليك، فلتدعُ روحك
لتجرع الكأس كاملا – من غير فِكر

44
لو كان للروح أن يطرح ترابه جانبا
وفي السماء الفسيحة يطير هاربا
ألن يكون عارا – لا وكل العار أن
يرضى بجثة من طين له حاجبا؟

45
وتلك خيمة أعدت لسلطان مسافر
يرتاح فيها من سيره للعالم الآخر
نهارا واحدا وبعدها يمضي في الطريق
ويقوم الفرّاش ليعدها لمسافرً أخر

46
ولا تخشَ أن يجهلك أو يجهلني الوجود
فكيف بمعرفته أمثالنا علينا يجود؟
ألم ترَ أن الساقي المخلد صبَّ من الوعاء
ملايين الفقاقيع مثلنا وإلى الصب يعود

47
ولو أنا وأنت خلف الحجاب أختبيْنا
بينا يسير الكون طويلا سير الهوينا
لن يأبه لمكوثنا أو لرحيلنا أحد
كالبحر لا يأبه لحصوة فيه رمينا

48
فلتقف برهة لتحظى بلحظة تفكر
في وجودنا، يحلو ساعة ويتعكر
تعالَ سريعا لترقب ركب النجوم الذي
من اللاشيء انطلق وإلى اللاشيء يتبختر

August 10, 2008 | 2:06 PM Comments  0 comments

Tags:


glorious   glorious Maged Hassan's TIGblog
Maged Hassan's profile

Citius Altius Fortius

In just a few hours, the 29th Olympic Games kick off diverting the attention of billions of people towards it. The Games have always been more than a celebration of sports, and despite its motto “Citius Altius Fortius“(Latin for the fastest, the highest, the strongest), it represents a celebration of humanity and diversity. And every four year a metropolis is put in the light…in 2004 we learned a lot about Athens, the acropolis and the Greek mythology and today each time we switch on TVs we will see a dragon flying or shot for the Great Wall of China.
16 thousand athletes from 203 countries and territories will come together to compete in the name of their nations and in a milieu of sportsmanship. A true Olympic spirit obliges that we transcend disputes and embrace these common values that we share and celebrate the differences that make each of us unique. Unfortunately politics (and sometimes money) has occasionally corrupted this huge festivity and the most famous was the mass boycotting of the 1980 Games in Moscow in protest to USSR policies.

And when it comes to the sports themselves, the Games also differ. Super popular sports like football, basketball and tennis are shadowed by other sports like swimming, athletics and weightlifting because the latter earn more medals. And after all winning at the Olympics is the climax of every athlete’s career, and when the national anthem is played the sense of belonging in the athletes and supporters is at the top.

Yet, the International Olympic Committee insists on their charming slogan that “the most important thing is not to win but to take part”. The opening ceremony is about to start (8.08 pm) so I need to go :)

August 8, 2008 | 1:06 AM Comments  0 comments

Tags:


glorious   glorious Maged Hassan's TIGblog
Maged Hassan's profile

رباعيات الخيام4

30
كيف نأتي من حيث لا ندري في سكون؟
ومن دون اختيار نمضي إلى حيث نكون!
كم كأسٍ من الخمر المحرم يلزمنا
لنغرق من العقل ذكرى هذا الجنون

31
أطلقت فكري ومن باطن الأرض ارتحل
مخترقا حُجُب السماء إلى عرش زحل
وكم من مسائل تبلج حلها في الطريق
ولكن المسألة الكبرى – مصيرنا – لم تحل

32
هناك كان الباب ولم يكن معي المفتاح
وحجابٌ لم أرَ خلفه ولم يكن معي المصباح
وقد دار حديث مقتضب عنّي وعنك
برهة – ثم ما عاد ذكرنا هناك من المباح

33
لم تملك الأرض الجواب ولا البحار
وقد أست على سيدٍ قتله المرار
ولا السماء المضطربة بكل علاماتها
وقد حجبتها ثياب الليل والنهار

34
وعن هذا الحديث الدائر خلف الحجاب
عن روحينا الأليفين، وقفت أبحث وسط الضباب
عن مصباح هدايتي، سمعت الصوت القدريّ:
"عيناك عمياء عن هذا وماتراه سراب!"

35
ومن ثَم أدنيت منّي قارورة الفخار
عسى ثغرها يطلعني على سر الأسرار
فتمتمت: "وأنت حيّ تمتع بالشراب
فإن مت فلن تعود ولو بعد انتظار"

36
أظن هذا الإناء يشرود كلماته
بالأمس كان حيا متمتعا بلذاته
وآه لذاك الثغر المسكين الذي لثمتُه
ترى كم شفه حسان لثمته في حياته

37
فلقد توقفت يوما لأشاهد بالطريق
خزّافا يطرق طينة ليصنع إبريق
وسمعت الطين بلسانه المطمور يهمس
"ترفق بي يا أخي، واجعل طرقك رقيق!"

38
وهل تكررت قصة على مر الزمان
في تتابع أجيال البشر والدوران
كقطعة المدر هذي من تراب الأرض
يصورها الخلّاق على صورة الإنسان

39
ومن كل كؤوسنا التي نسكبها على الثرى
لم يختلس النزول يوما قطرٌ تبعثرَ
ليطفيء نار العذاب باحدى تلك العيون
وقد خفت في عمق سحيق تجهل ما جرى

40
تأْمَلُ تلك السنابل رشفةً تداوي
فترنوا من الأرض إلى خمر سماوي
كن مثلها أيها الإنسان حتى تقلبك
هذي السماء على الأرض مثل قدح خاوي

August 6, 2008 | 5:15 AM Comments  0 comments

Tags:


glorious   glorious Maged Hassan's TIGblog
Maged Hassan's profile

رباعيات الخيام3

هذا هو الجزء الثالث من الترجمة التي قمت بها لرباعيات الخيام. وأنا أرحب بأي تعليق!


21
آه حبيبي! تعالَ واملأ الكأس بالمدام
تخلِّص يومنا من ندم مضى وخوف مقبل الأيام
غدا..حسنا ومالي بغدٍ فقد أكون فيه
كما كنت بالأمس أو من سبعة آلاف عام

22
ففي حين جاد على بعض أحبتنا الزمان
بخمر تولَّى تعتيقها بصبر واتقان
قد رشفوا من الكأس مرة أو مرتين
وفي سكون تولَّوا واحدا بعد ثانْ

23
ونحن إذ نمرح في تلك الغرفة ذاتها
التي تركوها، والصيف يلبس حلة فارهة
لأسفل سرير الأرض كُتب علينا النزول
لنخلي السرير لنفوس لم نخبر عن كنهها

24
فلتذهب باستمتاعك بالمباهج إلى الغاية
من قبل أن نُلقى في التراب جميعا بلا جناية
من التراب وإلى التراب وتحت التراب نرقد
لا خمر معنا ولا غناء – ولا حتى نهاية!

25
سواءٌ من قالوا "همّنا يومنا"
وتلكم من حمَّلوا الغد المني
صاح مؤذن من برج الظلام ينادي:
"حمقى، جزاؤكم لا هنا ولا هنا"

26
وكل أولئك القديسين والحكماء
وقد تحدثوا بحكمتهم صباح مساء
عن الدنيا والآخرة..ازدرى الناس أقوالهم
ونُسيت – وحلوقهم عفرتها الغبراء

27
بين بيت طبيب وفيلسوف قضيت الشباب
بحثا عن المعرفة ترددت جيئة وذهاب
سمعت نقاشا بديعا عن هذا وعن...ولكن
كما دخلت خرجت من نفس الباب

28
معهما بذرت بذور الحكمة في الأراضي
وبساعديّ عملت كي تنمو كالرياضِ
وكل الحصاد الذي جنيته كان هذا
"لقد جئت مثل الماء، ومثل الريح ماضي"

29
لهذا الكون جلبت، لماذا – ما أدرى
ولا من أين – مثل الماء على رغمه يسري
وأجرج منها، مثل الريح يذرو الرماد
إلى أين ما أدراني، ورغما عنه يجري

30
كيف نأتي من حيث لا ندري في سكون؟
ومن دون اختيار نمضي إلى حيث نكون!
كم كأسٍ من الخمر المحرم يلزمنا
لنغرق من العقل ذكرى هذا الجنون

August 2, 2008 | 12:31 PM Comments  0 comments

Tags:


AhmedTammaam   AhmedTammaam Ahmed Tammam's TIGblog
Ahmed Tammam's profile

respect LOVE

Once upon a time a bird fell in love with a white rose. One day he (bird) proposed to her (white rose), but white rose refused. White rose said I don't love you. Bird daily came and proposed to her. Finally, white rose said when I will turn red, I will love you. One day bird came and cut his wings and spread his blood on the rose and the rose turned red. Then the rose realized how much bird loved her but it was too late because bird was dead. So respect the love and feelings of the person who loves you ..........

August 1, 2008 | 2:56 PM Comments  1 comments

Tags:


glorious   glorious Maged Hassan's TIGblog
Maged Hassan's profile

رباعيات لخيام 2

هذه الدفعة الثانية من الرباعيات، مع تذكير أن الأصل الإنجليزي موجود في النسخة الإنجليزية من التدوينة.


9
ألف زهرة يجلبها الصبح الجديد
نعم ولكن أين زهر الأمس الوليد؟
وهذا الصيف البكر الجالب للزهور
سيأخذ جمشيد وكيقباد لبعيد

10
فليأخهما معا! ما لنا كسب ولا خُسْرُ
بكيقباد العظيم أو بكيخسرو
لا تأبه لزال ورستم إذ يتيهان فخرا
ولا لحاتم وقد امتلا بالمأدبات القصرُ

11
وتعال اجلس معي وسط الحقول
هنا تتجاور الزرع وصحراء الجهول
ولا يصير هنالك اسماء العبد والسلطان –
وسلام للملك محمود فوق عرشه المهول

12
كتاب شعر تحت شجرة وارفة
قليل خمر وخبز ومن قلبي إليها هفى
تشدو جواري وسط بيد مقفرة
وقد حالت البيد فردوس بهاتيك وكفى

13
يتوق البعض لأمجاد هذي الدنا
وآخرون يتوقون لجناتٍ في السما
فلتأخذ المال ودعك من أمر الديون
ولا تأبه لقرع طبول ناءٍ ما دنى

14
انظر لتلك الوردة اليانعة واسمع
نداها "اضحك، وانظر إلى حيث أينع
فحالما أزهرت فُضَّ كيس نقدوي
وهاك كنزي منثور في الحديقة يسطع"

15
هذا الذي حرث وبذر البذور
وذا الذي نثرها في الجو مثل البخور
كلاهما لباطن تلك الأرض الكئيبة راجع
وإذا دفن ابن آدم فلن يرجع للظهور

16
آمال الدنيا الشاغلة قلب الرجال
تحول رمادا – أو تفلح ثم في الحال
تروح بعيدا – مثل الثلوج تسطع
على وجه الصحراء ساعة ثم إلى زوال

17
تأمل كيف أن هذه الخيمة البالية
التي باباها هما الصبح والليل تواليا
حوت سلطان من بعد آخر وأبهته
وكلٌ قضى وقته المكتوب ومضى خاليا

18
يقال أن كلا من الأسد والتمساح أقاما
ببلاط جمشيد حيث افتخر وشرب المداما
وأن بهرام، فرسه البري والصياد قد يقفز
من فوق رأس مليكه ولا يقلق منامه

19
أظن أحيانا أنه لن تزهر وردة حمراء
كهذي إلا على قبر ملكٍ تضرَّج بالدماء
وأن كل نبتة زعفران تجمّل الحديقة
لم تكن بالامس القريب إلا رأس حسناء

20
وهذا العشب الزاهي بخضرته النديّة
التي تزين شط النهر إذ نتكي سويّا
فلترفق به يا حبيبي..فنحن لا ندري
هل كان نبعه الخافي من قبل شَفَةً بهيَّة

July 29, 2008 | 2:45 PM Comments  0 comments

Tags:


glorious   glorious Maged Hassan's TIGblog
Maged Hassan's profile

رباعيات الخيام 1

رباعيات الخيام على بدون منازع أشهر عمل أدبي يعرفه العالم عن إيران، وربما تكون الحيرة والتخبط التي ملأت طياتها هي سبب انتشارها وشهرتها في عالم حائر متخبط. لقد ظهرت أول ترجمة للرباعيات في العالم في منتصف القرن التاسع عشر للإنجليزي إدوارد فيتزجيرالد، وتلتها عشرات بل مئات الترجمات إلى معظم اللغات الحية. وأنا الآن أسجل اسمي في أسفل تلك القائمة الطويلة لمترجمي الرباعيات، معتمدا على النص الإنجليزي لفيتزجيرالد، وبالتحديد الطبعة الرابعة من ترجمته كما هي منشورة في ويكي المصدر:
http://en.wikisource.org/wiki/The_Rubaiyat_of_Omar_Khayyam/Fourth_Edition
وكما أسلفت فإني سأنشر الترجمة بمدونتي هذه بالتتابع، وهاكم الدفعة الأولى (مع العلم أن الأصل الإنجليزي موجود بالترجمة الإنجليزية للتدوينة):

1
استيقظ! فهاك الشمس التي لاحت في الفضاء
وقد نثرت خلفها النجوم في حقل المساء
بعيدا عن السماء تسوق الليل البهيم
وترمي قلعة السلطان بسهم من ضياء

2
قبل أن يفني طيف النهار الخادع مع الريح
تخيلتني سمعت صوتا من الخان يصيح
"كيف وقد أعد المعبد كاملا هاهنا
يغفو عابد كسول خارج الضريح؟"

3
وعند صياح الديك ومن أمام الخان،
تهاتف جمع الوقوف، "فافتح لنا الآن!
فأنت تدري كم قليل مكوثنا،
وإن رحلنا، فلن يرجعنا الزمان"

4
لقد حل النيروز فأحيى قديم المرام
وفي خلوة تفكر الروح دون كلام
حيث أمسكت يد موسى البيضاء العصا
وعيسى يحيي الميْت ويبري السقام

5
لقد فنت إرَمُ حقا ومضى وردها
وكذا جمشيد وكأسه إلى ما لا تدري النهى
لكنّ الياقوت لا زال يسطع في الكروم
وكم من حدائق تزهر حيث يسري ماؤها

6
وبينا داوود توقف عن تسبيح وترتيل
تناثر في السما صياح العندليب الطويل
للزهر، "هيا إلى الراح، هيا هيا"
لتحيل شحوب خدك قرمزيًّ جميل

7
تعال واملا الكأس، وفي نار الربيع
اطرح رداء التوب فما من صقيع
فطائر الوقت رحلته جد قصيرة
وها قد بدا في التحليق بخطو سريع

8
سواء أقمنا بنيسابور أم بابل
سواء كان كأسا حلوا أو مريرا تقابل
فإن نبيذ العمر متسرب بانتظام
ويسقط بالتوالي ورق الحياة الذابل



July 26, 2008 | 4:08 PM Comments  0 comments

Tags:


glorious   glorious Maged Hassan's TIGblog
Maged Hassan's profile

Who's the terrorist?


July 25, 2008 | 2:15 PM Comments  0 comments

Tags:


glorious   glorious Maged Hassan's TIGblog
Maged Hassan's profile

عمر الخيام

عمر الخيام هو رياضي وفلكي وفيلسوف وشاعر فارسي ولد وعاش معظم حياته بمدينة نيسابور في القرن الثاني عشر الميلادي (السادس هجريا). ورغم إسهاماته الهامة في الجبر وفي الفلك، فإن عمر الخيام أخذ شهرته كلها من شعره وبالتحديد من رباعياته، فقليلا جدا ما ترى شخص لم يسمع عن رباعيات الخيام حتى وإن كان لا يدري ما هي.

رباعيات الخيام – من حيث البناء – تتكون من قالب شعري واحد هو الرباعية. وتشير بعض الادلة أن الرباعية إسهام فارسي خالص للشعر. تتكون الرباعية من أربعة أسطر وتأخذ واحد من شكلين؛ إما أن تكون الأربعة أسطر كلها ذات قافية واحدة، والشكل الثاني (الأكثر شيوعا وجاذبية) أن تكون الأسطر 1 و2 و4 ذوي قافية واحدة ويكون السطر الثالث متحرر تماما. هذا من حيث البناء. أما من حيث المحتوى لإغن رباعيات الخيام هي تجسيد لفلسفة عمر الخيام في الحياة. ولقد اختلف الناس (متخصصون وعامة) أيما اختلاف في تفسير هذه الرباعيات. فهناك من يرى أن الخيام الذي كثر من الحديث عن الخمر والتنعم باللذات هو شاعر أبيقوري (الأبيقورية هي مذهب فلسفي يرى أن المتع هي الدنيوية هي الغاية الحقيقية من الحياة) ملحد، وعلى النقيض يفسر الآخرين رباعياته بأنها صوفية وأن ذكر الخمر فيها من باب الرمز. ولكن الرأي الذي يبدو أنه اكثر إقناعا، هو أن الخيام لا هذا ولا ذاك. إنما هو يعبر عن الحيرة والتخبط الذي تسير فيه البشرية، ويمثل كذلك ضعف الإنسان أمام شهواته ورباعياته هي مرثية للإنسانية. وتعد هذه الرباعية (وهي أشهر الرباعيات جميعا) خير توضيح لما تدور حوله تلك الرباعيات:

يمسي غنى خبزٌ قليل ودوحة
تطل وديوان وأنت مع الراحِ
تغنين قربي وسط قفر لنشوتي
وآه لقفر صار جنة أفراحي

وقد ظل ذكر الخيام خافتا منذ وفاته وحتى القرن التاسع عشر عندما ترجد شاعر إنجليزي اسمه إدوارد فيتزجيرالد رباعيات الخيام وقدمها للقاريء الغربي في منتصف القرن التاسع عشر، وقد أكسبت هذه الترجمة صاحبها والخيام شهرة اسعة في كل العالم وظهرت ترجمات أخرى في معظم اللغات الأوربية إما عن ترجمة فيتزجيرالد أو عن أصول فارسية. وقد ظهرت أول ترجمة للغة العربية في مطلع القرن العشرين عن ترجمة فرنسية للشاغر بديع البستاني، تبعها بعد ذلك عشرات الترجمات، تعد أشهرها (في مصر على الأقل) ترجمة أحمد رامي عن نص فارسي وذلك أن أم كلثوم قد غنت أجزاءً منها. وفيما أعلم ظهرت ترجمتان عربيتان عن نص فيتزجيرالد أولهما لإبراهيم عبد القادر المازني والثانية لأحمد زكي أبي شادي (والرباعية السابق ذكرها من هذه الترجمة). ورغم أني قد أعترض على ما جاء في معظم الرباعيات إلا أني أرى أنها تستحق القراءة والتأمل، وقد قرأت كثير من هذه التراجم، بعضها لأكثر من مرة، وقد قررت مؤخرا أنا أحاول أن أترجم بنفسي الرباعيات عن نص فيتزجيرالد وسأقوم بنشرها تباعا هنا على مدونتي!

July 24, 2008 | 1:00 PM Comments  1 comments

Tags:


AhmedTammaam   AhmedTammaam Ahmed Tammam's TIGblog
Ahmed Tammam's profile

رحلة الى البرزخ - قصة من أروع ماقرأت

صحوت من النوم فجأة في عيني نور غريب وقوي جدا استعجبت أمر النور من أين أتى
واندهشت عندما وجدت الساعة تشير إلى الساعة 3 صباحا وأن مصباح الغرفة كان طافياً؟!
حارت تساؤلاتي من أين هذا النور ؟؟؟!!!
وعندما التفت ؟؟؟ فزعت جداً ... وجدت نصف يدي داخل الجدار
أخرجتها بسرعة خرجت يدي فنظرت إليها بعجب ؟؟!!
أرجعتها إلى الجدار مرة أخرى فوجدتها دخلت اندهشت ؟؟!!
ما الذي يحصل؟؟ بينما أنا بين تساؤلاتي إذا بي أسمع صوت ضحك
نظرت إلى ناحية الصوت فوجدت أخي نائماً بجانبي ورأيته يحلم > يحلم بأنه يركب سيارة حديثة
وانه ذاهب إلى حفلة كبيره جدا لناس أغنياء جداً
وانه في أبهى حله وليكون أجمل من في الحفل وكان سعيد جداً وكان يضحك
ابتسمت من روعة المنظر ... ولكن!!
شدني انتباهي إلى واقعي ... ما الذي يحصل؟؟؟
فقمت من سريري ركضت إلى حجرة أمي ... لطالما ركضت إليها في مرضي وتعبي
جلست إلى جوار رأسها وقمت أناديها بصوت خافت ... أمي ... أمي!
ولكن أمي لا تستجب لي .. فقمت أوكزها برقة .... ولكنها لا ترد ... وكأني لا ألمسها ..!!
بدأ الخوف يتملكني ... وأخذت أرفع صوتي قليلاً .. أمي .... أمي ..!!
صرخت ... ولكن لم لا تستجيب لي .... هل ماتت ؟؟؟
وأنا في ذهولي وصعقتي بتخيل موت أمي ... إذا بها تفوق من نومها كمن كانت بكابوس
كانت فزعة جداً وتلهث ... وتنظر يمنة ويسرة ... فبرق دمعي على عيني وقلت بصوت خافت: أمي أنا هنا.
فلم ترد علي ...
أمي ألا تريني ؟؟؟!!
أمي ؟؟؟؟
ورحت أقول أمي بكل عجب أمي ... أمي > > > أمي ..
وكانت تضع كفها على صدرها لتهدئ روعة قلبها وتقول بسم الله الرحمن الرحيم
ثم التفتت إلى أبي ... وبدأت توقضه من نومه ..
فأجابها ببرود.. نعم؟
فقالت له قم لأطمئن على ولديّ
فرد أبي: تعوذي من الشيطان ونامي
فقالت أمي:أنا قلقة جداً ... أشعر بضيق ... وضنك يملأ صدري .. وأشعر أن هناك مصيبة
وأنا أنظر إليها بذهول ... وكنت أعلم جيداً إحساس الأم لا يخيب
فقلت : يا أمي أنا هنا ... ألا تريني يا أماه ... أمي فقامت أمي ومشت إلى حجرتي حاولت أن أمسك لباسها ... لكن لم أستطع الإمساك به .. وكأن يدي تخترقه ركضت إلى أمامها ووقفت ... ماداً ذراعي لها .. فإذا بها تمر مني ؟؟!!
> فأخذت ألحقها وأصيح أماه ... أمااااااه ؟؟!
ووالدي كان خلفي .... فلم ألتفت إليه ... كي لا يتجاهلني ...
دخلت امى إلى حجرتي وأخي وأشعلت المصباح ..
الذي كان مضاءً بنظري > > > صعقت عندما وجدتني نائماً على سريري
فنظرت إلى يدي باستنكار ... من ذاك ... ومن أنا ...
> > > كيف أصبحت هنا وهناك
> > > وقطع سيل اندهاشي صوت أبي : كلهم بخير .. هيا لننم.
> > > فردت أمي : انتظر أريد أن أطمئن على محمد.
> > > ورأيتها تقترب من سريري.وتنظر إلي بعين حرص
وتزيد قرباً من النائم على سريري. وتضع يدها على كتفه... محمد .... محمد
لكنه لم يرد ... فصحت أنا أمي .. أنا هنا أمي
بدأت تضربه على كتفه بقوه ... وتصيح ... محمد .... محمد
لوت وجهه إليها وتلطمه .... محمد .... محمد .... وبدأت تعوي وهي تقول ...محمد ... محمد
فركضت إليها ... أبكي على بكائها ... أمي ... أمي أنا هنا يا أمي ... ردي علي أماه ... أنا هنا
وفجأة صرخت ولقيت الصرخة توجع قلبي بكيت وقلت لها أمي لا تصرخي ... أنا هنا
وهى تقول: محمد فركض أبي إلى سرير ووضع يده على صدري ... ليسمع نبضي ...
وآلمني بكاء أبي بهدوء ... وبهدوء يضع يده على وجهي ويمسح بوجهه على حبيني
> > > فتقول أمي : لم لا يرد محمد والبكاء يزيد وأنا لا أعرف ما العمل
استيقظ أخي الصغير على الصوت أمي وهو يسال ما الذي يحصل؟؟
فردت أمي صارخة: أخاك مات يا احمد. > > مات > >
> فبكيت أقول: أمي أنا لم أمت .. أمي أنا هنا ... والله لم أمت ... ألا تريني أمي .... أمي
أنا هنا انظري إلي ألا تسمعيني ولكن بدون أمل > > رفعت يدي ...لأدعو ربي
> ولكن لا يوجد سقف لمنزلنا > ورأيت خلق غير البشر وأحسست بألم رهيب
> ألم جحظت له عيناي وسكتت عنه آلامي
> نظرت لأخي فوجدته يضرب بيده على رأسه وينظر إلى ذاك السرير قلت له: اسكت أنت تعذبني
> لكنه كان يزيد الصراخ وأمي تبكي في حضن أبي
وزاد والنحيب وقفت أمامهم عاجزاً ومذهول رفعت راسي إلى السماء وقلت: يا رب ما الذي يحصل لي يا رب
وسمعت صوت من حولي ... آتياً .. من بعيد ... بلا مصدر تمعنت في القول سمعي > فوجدت الصوت يعلو ... ويزيد ... وكأنه قرآن
نعم إنه قرآن والصوت بدأ يقوى ويقوى ويقوى هزنى من شدته
كان يقول :' لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ'
شعرت به مخاطباً إياي.
وفى هول الصوت
وجدت أيدي تمسك بي ليسوا مثل البشر يقولوا: تعال قلت لهم ومن انتم؟ وماذا تريدون؟ فشدوني إليهم فصرخت أتركوني
لا تبعدوني عن أمي وأبي ... وأخي ... هم يظنوا أني مت...
فردوا : وأنت فعلاً ميت قلت لهم: كيف وأنا أرى وأسمع وأحس بكي شيء
ابتسموا وقالوا: عجيب أمركم يا معشر بشر أتظنون أن الموت نهاية الحياة؟
ألا تدرون أنكم في البداية؟ وحلم طويل ستصحون منه
إلى عالم البرزخ سألتهم أين أنا ؟؟ ... وإلى أين ستأخذوني؟؟
قالا لي: نحنا حرسك إلى القبر
ارتعشت خوفا أي قبر؟
وهل ستدخلونني القبر
فقالا: كل ابن آدم داخله فقلت: لكن..! فقالا: هذا شرع الله في ابن آدم فقلت: لم أسعد بها من كلمة في حياتي .. كنت أخشاها ويرتعد لها جسمي ... وكنت أستعيذ الله منها وأتناساها. لم أتخيل أني في يوم من الأيام داخل إلى القبر.
سألتهم وجسمي يرتعش من هول ما أنا به: هل ستتركونني في القبر وحدي؟ فقالا: إنما عملك وحده معك.
فاستبشرت وقلت وكيف هو عملي؟؟ أهو صالح؟
وحطم صمتنا صوت صريخ أحدهم فالتفت أليه ... ونظرت إلى آخر .. فوجدته مبتسماً بكل رضا
وكل واحد منهم لديه نفس الاثنين مثلي.
سألتهم: لم يبكي؟! فقالا: يعرف مصيره. كان من أهل الضلال
قلت: أيدخل النار؟ واسترأفت بحاله
وهذا؟؟ وكان متبسماً سعيداً رضياً .. أيدخل الجنة؟؟
ماذا عني؟ أين سأكون ؟ هل إلى نعيم مثل هذا أم إلى جحيم مثل ذاك؟ أجيبوني ..
فردا: هما كانا يعلمان أين هما في الدنيا. والآن يعلمون أين هم في الآخرة.
وأنت؟! كيف عشت دنياك؟؟
فرددت : تائه؟ .. متردد؟
قليلٌ من العمل الصالح وقليل من الطالح؟
أتوب تارة وأعود بالمعاصي كما كنت؟
لم أكن أعلم غير أن الدنيا تسوقني كالأنعام. فقالا: وكيف أنت اليوم هل ستضل متردداً تائهاً؟
فصرخت: ماذا تقصد .. أواقع في النار أنا؟ فقالا: النار .. رحمة الله واسعة
ولا زالت رحلتك طويلة.
نظرت خلفي ... فوجدت عمي وأبي وأخي يبكون خلفي
يحملون صندوق على أكتافهم ركضت مسرعاً إليهم
صرخت .. وصرخت .. ولم يرد علي أحد
أمي كانت بين الناس تبكي ... تقطع قلبي وذهبت إليها ... فقلت أماه ... لا تبكِ .. أنا هنا أسمعيني ... أمي ... أمي ... أدعي لي يا أمي وقفت بجانب أبي : وقلت في أذنه: أبي ... استودعتك الله وأمي يا أبي ... فلترعاها .... وتحبها كما أحببتنا .. وأحببناك ...
صرخت إلى أخي ... أحب إلى من نفسي ... وقلت له ... محمد فلتترك الدنيا خلفك ... إياك ورفقة السوء وعليك بالعمل الصالح ... الخالص لوجه ربك .... ولا تنسى أن تدعوا لي وتتصدق لي .. وتعتمر لي ... فقد انقطع عملي .. فلا تقطع عملك .. حتى بعد موتك ... فقد فاتني .. ولم يفتك أنت ... وتذكرني ما دامت بك الروح وإياك والدنيا فإنها رخيصة ولا تنفع من زارها ... وقفت على رأسهم كلهم ... وصرخت بكل صوتي:
وداعاً أحبتي .. لكم يحزنني فرقكم ... ولكن إلى دار المعاد معادنا .. نلتقي على سرر متقابلين .. أن كنا من أصحاب اليمين ..
لم يجبني أحد ... كلهم يبكون ... ولم يسمعني أحد .... تقطع قلبي من وداعهم بلا وداع
لم أتمنى قبل ذهابي إلا أن يسمعوني
وشدني صحبي .. وأنزلوني قبري
ووضعوا روحي على جسدي في قبري
ورأيت أبي يرش على جسدي التراب حتى ودعني .. وأغلق قبري لا يشعرون بما أشعر

وأحسدهم على الدنيا ... لطالما كانت مرتع الحسنات ولم آخذ منها شيء
لكن لا ينفعني ندم كنت أبكى وكانوا يبكون كنت أخاف عليهم من الدنيا
وأتمنى إذا صرخت أن يسمعوني وخرجوا كلهم وسمعت قرع نعالهم
وبدأت حياتي ... في البرزخ ..

> > > لا إله إلا الله ... لا إله إلا الله .... لا إله إلا الله

June 28, 2008 | 10:36 AM Comments  1 comments

Tags:


glorious   glorious Maged Hassan's TIGblog
Maged Hassan's profile

At 60

Amidst the booming celebration of Israel's 60th birthday, very few outside the Arab World are turning their eyes towards the other commemorators who are just on the flip side. This is the time the world should also remember that 750,000 have fled or been expelled from this homes to create a space for the nascent Jewish state. Now more than 5 million Palestinians in 3 generations (more than half of which living in Refugee camps) are denied their right to return to their land. These two boys in one of UNRWA refugee camps are studdying their lessons, in hope of changing their somber present with a brighter future.
(Source: http://weekly.ahram.org.eg/2008/897/_sc8.htm)

May 16, 2008 | 1:43 PM Comments  2 comments

Tags:


sharqawy   sharqawy ali alsharkawy's TIGblog
ali alsharkawy's profile

حياه
Related to country: Egypt
About this category: Human Rights & Equity


سأتكلم اليوم عن تلك السرعة الرهيبة..........هذه السرعة العظيمة الجنونية التي تعصف بنا
ا
بالطبع لاأتكلم هنا عن سرعة الشبكة المعلوماتية- الانترنت -والتي تشعرك أحيانا بالغضب القاتم الذي تخاف
منه علي سلامة جهازك من فرط ماتكيل له من لطمات تستحثه فيها علي التحميل أو أحيانا تشعروكأنك تمتطي بساط علاء الدين الاسطوري وللحق فهذا ليس كثيرا

ولا أتكلم هنا عن سرعة تغير معاملة أصدقائك فهذا يمل بوجهه عنك اليوم والبارحة كان يستقبلك بأشد حفاوة ومنذ لحظات أشاح ببصره عنك وأنت أمامه...لعل عيناه أخطأتني ...لايهم

طبعالاأتكلم هنا عن كلمات ساسة بلادي وأفعالهم
فالذي بات بالأمس مندوبا صار اليوم محظورا
والذي كان بصبيحته أصدق الحلفاءتحول بأصيله لأشد الاعداء
ومن أصبح أخلص الوطنيين بات اللحظة أخبس وأخس الخائنيين
وما كان بفعله تنال القربات جعلوه اليوم من أكبر الموبقات
والذي أمسي بنظرهم باطلا يحرم حتي المساس به أضحي اليوم الحل المباح بطبعه
أااااه ....ليست هذه كما قلت


انما أتكلم عن سرعة انقضاء لحظات عمري المعدودة فالبارحة كنت طفلا فغدوت شابا يافعا فدخلت كليتي .....وهأنذا قريبا سأخرج منها .....تلك السرعةالغريبة الرهيبة المخيفة الباعثة علي تذكيري بقصر حياتي مهما كانت طويلة

............
علي الشرقاوي


May 4, 2008 | 10:01 AM Comments  0 comments

Tags:


AhmedTammaam   AhmedTammaam Ahmed Tammam's TIGblog
Ahmed Tammam's profile

See with your real EYE and feel with your real HEART

Albert Einstein once said, “Few are those who see with their own eyes and feel with their own hearts.”

Do you love what you do? Are you satisfied with your life? If you are, then congratulations— you’re one of the few lucky people in the world. But if you are NOT, you must ask yourself "WHY".

The fact is that most people base their opinions and actions on the prejudices and expectations of their social environment. That means that most of us make decisions about our lives based on what other people see, feel, want, and believe rather than on our own beliefs and desires!

But the moment you let the opinions of others control your life is the moment you lose your uniqueness—the special quality that makes you YOU.

You are one of a kind, and you absolutely must see the world with your own eyes and feel it with your own heart.

Today I want to share with you two insights that can help you liberate your uniqueness.

First, you must visualize your ideal life. How do you want it to look? Grab a sheet of paper NOW and write down all of the details of the greatest life scenario, of your best life. Then take those details and draw a picture in your mind of your ideal life. Forget about what other people think, or how they’ve drawn your life for you since your childhood. Decide right now that you will live your life your own way, and in the best way you can. It is never too late.

Second, listen to your OWN heart. What do you love to do the most? Your OWN passion is the ultimate motivation you need to achieve your dreams and aspirations, and living with passion is the core of a fulfilled life. Following your heart will turn your life into a satisfying masterpiece. Acting on your passions will help you create a legacy that will remain in the hearts and memories of others for years to come.

Give yourself permission to BE UNIQUE. Liberate your uniqueness, see your life with your own eyes, and live it with your own heart. Build your own vision of your ideal life, follow your passion, and craft your ultimate legacy.

After all, your life does not belong to other people—it is YOURS alone! And did I mention that it is very short? So take action today and take advantage of all the precious moments of your life. Don’t live it small—live it BIG and make an impact on the world.

Liberate your uniqueness. You are in a category by yourself and the world needs just YOU.

Copied

May 4, 2008 | 9:36 AM Comments  1 comments

Tags:


« previous 25


karim nayel's Profile


Latest Posts
دير ابو فانا
الكتابة...
عدو عاقل خير...
اللى وقعت...
يا قاسى

Monthly Archive
August 2007
October 2007
November 2007
December 2007
February 2008
June 2008

Change Language


Filter By Type
Events
Topics

Friends
Legal Advisor
Ahmed Tammam
ali alsharkawy
Ines BEN TEBER
Maged Hassan
mohamed elkashash
Muhammad Abdou
norhan
Rabel Fara
sawssan ben tebr
vampireslayer
zenabu Ibrahim


8437 views
Important Disclaimer